أعاد حادث انهيار جزء من المحور الطرقي المؤدي إلى طريق أسكا التابعة لجماعة أيت ولال بإقليم زاكورة، والذي عرض سياحا أجانب للخطر، النقاش حول وضعية مشاريع البنية التحتية بالإقليم ومدى الالتزام بشروط السلامة داخل الأوراش المفتوحة، خصوصا أن هذا المشروع يندرج ضمن الأوراش التي يشرف عليها مجلس جهة درعة تافيلالت. وأفادت مصادر مطلعة لكواليس الريف بأن الحادث لم يخلف خسائر بشرية، لكنه أثار استياء لدى عدد من الفاعلين المحليين بسبب استمرار توقف الأشغال وغياب علامات التشوير والتدابير الوقائية الضرورية لحماية مستعملي الطريق.
واعتبرت فعاليات محلية أن الواقعة تعكس اختلالات في تدبير ورش يفترض أن يساهم في تحسين الربط الطرقي وفك العزلة عن عدد من المناطق، خاصة أن الطريق تشكل جزءا من مسار يرتاده الزوار والسياح. كما أن ظهور سياح أجانب في منطقة طريق غير مكتملة الأشغال قبل انهيار جزء منها، أعاد طرح تساؤلات حول كيفية مواكبة المشاريع العمومية المفتوحة، ومدى احترام المعايير التقنية المرتبطة بجودة الإنجاز والسلامة.
وتتجه مطالب عدد من المتابعين نحو تدخل الجهات المعنية، وفي مقدمتها مجلس جهة درعة تافيلالت وعمالة إقليم زاكورة وجماعتي أيت ولال والنقوب، للكشف عن أسباب تعثر الأشغال والإجراءات المتخذة لتأمين الطريق خلال فترة التوقف. كما دعت فعاليات مدنية إلى تسريع استكمال المشروع وفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات في حال تسجيل أي تقصير، مؤكدة أن إنجاز البنيات التحتية يظل مرتبطا باحترام شروط الجودة والسلامة وحماية المواطنين والزوار على حد سواء.
04/08/2026