kawalisrif@hotmail.com

خطير :        بنكيران يفجّرها في مهرجان انتخابي بتارودانت:    المنصوري مرشحة إسرائيل لرئاسة الحكومة المغربية ، ويصف “البام” بحزب الصهاينة

خطير : بنكيران يفجّرها في مهرجان انتخابي بتارودانت: المنصوري مرشحة إسرائيل لرئاسة الحكومة المغربية ، ويصف “البام” بحزب الصهاينة

فجّر عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، موجة جديدة من التصريحات السياسية المثيرة للجدل، بعدما اختار مهرجاناً خطابياً لحزبه بمدينة تارودانت، اليوم السبت، لتوجيه هجوم مباشر وحاد على حزب الأصالة والمعاصرة ومنسقته فاطمة الزهراء المنصوري، في واحدة من أكثر خرجاته السياسية إثارة خلال الحملة الانتخابية الجارية.

وبنبرة تصعيدية، تحدث بنكيران عن ما قال إنها جهات تروّج لفاطمة الزهراء المنصوري باعتبارها رئيسة محتملة للحكومة المقبلة، معتبراً أن عدم صدورها للرد على هذه الترويجيات يمكن، حسب تعبيره، أن يُفهم على أنه قبول بها.

ولم يكتف زعيم “البيجيدي” بذلك، بل ذهب أبعد من ذلك عندما قال أمام أنصاره: «إلى ما رداتش غادي نفهمو أنها مرشحة إسرائيل باش تولي رئيسة حكومة فالمغرب»، في تصريح يضع المنصوري مباشرة في قلب سجال سياسي مرتبط بموقف الحزب من إسرائيل والتطبيع.

وواصل بنكيران هجومه على حزب الأصالة والمعاصرة، واصفاً إياه بـ ( حزب المتصهينين والصهيونية في المغرب ) ، مستنداً، بحسب ما قال، إلى تدوينات وشعارات متداولة أخيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، قال إن أصحابها يقدمون أنفسهم على أنهم إسرائيليون.

وفي محاولة لتحديد الجهة التي يقصدها بتوصيفه، شدد بنكيران على أنه لا يتحدث عن اليهود المغاربة، وقال إنهم عاشوا إلى جانب المغاربة لقرون، مستحضراً فترة توليه رئاسة الحكومة ولقاءاته بأفراد من الطائفة اليهودية المغربية. وأوضح أن المقصود، حسب تصريحه، هو “أنصار دولة إسرائيل الظالمة لي كتقتل الفلسطينيين”.

وحضرت قضية التطبيع بقوة في خطاب بنكيران، الذي أكد أن حزبه، وفق تعبيره، «رفض التطبيع ويرفضه وسيرفضه»، قبل أن يوجه دعوة إلى سكان سوس، الذين وصفهم بـ”اللطيفة والمتعقلة”، للوقوف في وجه ما سماه «محاولة صهينة الوطن».

وتعيد تصريحات بنكيران إلى الواجهة أسلوباً خطابياً سبق أن أثار جدلاً واسعاً خلال محطات انتخابية سابقة، إذ سبق له سنة 2016 توجيه اتهامات وتوصيفات مماثلة في حق إلياس العماري، في سياق الصراع السياسي آنذاك بين العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة، دون أن تفضي تلك التصريحات، بحسب المعطيات المتداولة حينها، إلى متابعات قضائية.

وتأتي الخرجة الجديدة في أجواء انتخابية شديدة التنافس، لتفتح من جديد نقاشاً حول حدود الخطاب السياسي خلال الحملات الانتخابية، خصوصاً عندما تنتقل المنافسة من عرض البرامج والمواقف إلى تبادل اتهامات مرتبطة بالتطبيع وإسرائيل.

وإلى حدود كتابة هذه السطور، لم يصدر أي رد رسمي عن حزب الأصالة والمعاصرة أو عن فاطمة الزهراء المنصوري بشأن التصريحات والهجمات التي أطلقها بنكيران خلال مهرجان تارودانت.

19/09/2026

مقالات خاصة

Related Posts