بعد مشاركته في تجمع انتخابي بمدينة الناظور دعماً لمحمد المومني، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة، انتقل فوزي لقجع، عشية اليوم الأحد، إلى إقليم الدريوش، في إطار جولة انتخابية تشمل عدداً من محطات جهة الشرق، قبل أن يحط الرحال بجماعة بن الطيب لترؤس مهرجان خطابي دعماً لعزيز مكنيف، وكيل لائحة الحزب بالإقليم.
وكانت زيارة لقجع إلى الناظور قد شكلت محطة انتخابية بارزة، حيث شارك في لقاء جماهيري بقاعة تيسغناس ببوعرك، قبل أن يواصل برنامجه في اتجاه إقليم الدريوش. وكانت مصادر إعلامية قد أعلنت مسبقاً عن برمجة محطة بن الطيب ضمن جولته الانتخابية لدعم عزيز مكنيف.
وبحسب مصادر الجريدة، فقد توقف لقجع، في طريقه إلى الدريوش، بجماعة تزطوطين، حيث أقام محمد المومني، رئيس الجماعة ووكيل لائحة “الجرار” بالناظور، مأدبة غداء على شرفه، قبل مواصلة الرحلة نحو بن الطيب.
وفي المقابل، شهدت الساعات التي سبقت وصول لقجع إلى بن الطيب تعبئة واسعة لأنصار عزيز مكنيف، حيث أفادت معطيات استقتها الجريدة من عدد من سائقي الحافلات بأن محمد مكنيف، شقيق المرشح “البامي” عمل على توفير حافلات لنقل مئات الأشخاص إلى مكان التجمع الانتخابي، بهدف استقبال لقجع والمشاركة في المهرجان الخطابي المقرر عشية اليوم.
وتحدث بعض سائقي الحافلات، وفق المعطيات ذاتها، عن مبالغ مالية في حدود 300 درهم للشخص الواحد مقابل الركوب والتوجه إلى مكان التجمع والمشاركة في الاستقبال والهتاف باسم لقجع ومرشح “الجرار” مكنيف .
وتأتي هذه التعبئة في وقت يخوض فيه عزيز مكنيف سباقاً انتخابياً حاسماً بالدريوش، حيث يسعى حزب الأصالة والمعاصرة إلى تعزيز حضوره خلال الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية، مستفيداً من حضور قيادي بارز من المكتب السياسي للحزب. وكانت “كواليس الريف” قد أعلنت قبل أيام ، أن مهرجان بن الطيب سينظم بحضور لقجع دعماً لمكنيف، عشية الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر.
وفي جانب آخر، تتداول داخل الأوساط الانتخابية بالإقليم معطيات حول ما يوصف بارتفاع كلفة استمالة الأصوات في عدد من الجماعات الترابية، حيث تتحدث مصادر من داخل الحملة الانتخابية، بحسب ما توصلت به الجريدة، عن مبالغ تصل في بعض الحالات إلى نحو 1000 درهم للصوت الواحد لفائدة مرشح “الجرار”.
وتقول المصادر نفسها إن بعض المنتخبين والوسطاء والسماسرة يتولون، حسب روايتها، مهمة التواصل مع الناخبين وتوزيع الأموال بهدف استمالة أصواتهم.
وبين الناظور والدريوش، تبدو الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية حبلى بتحركات مكثفة، بعدما أصبح حضور القيادات الوطنية للأحزاب، وحجم الحشود التي يتم استقطابها إلى التجمعات، جزءاً من المشهد الانتخابي في جهة الشرق قبل موعد الاقتراع بثلاثة أيام.
20/09/2026