kawalisrif@hotmail.com

الناظور :      رئيس المجلس الإقليمي يهرب إلى أعلى بناية عمالة الإقليم ونائبه عزوز يختبئ في المرحاض خلال إنعقاد دورة المجلس

الناظور : رئيس المجلس الإقليمي يهرب إلى أعلى بناية عمالة الإقليم ونائبه عزوز يختبئ في المرحاض خلال إنعقاد دورة المجلس

شهدت دورة المجلس الإقليمي للناظور، المنعقدة في جلستها الثانية يوم الأربعاء الأخير، أجواءً متوترة، بعدما تعذر عقد الجلسة لثاني مرة ، في ظل حالة من الغضب وسط عدد من أعضاء المجلس بسبب ما وصفته مصادر مطلعة باختلالات في طريقة التسيير والتدبير.

وبالتزامن مع انعقاد الدورة، حضر النائب البرلماني السابق ورئيس جماعة إعزانن، محمد أبركان، إلى محيط مقر المجلس الإقليمي، في خطوة أعادت إلى الواجهة مجموعة من الملفات المرتبطة بكواليس الانتخابات التشريعية الأخيرة، خصوصاً ما يتعلق بالوعود الانتخابية والدعم اللوجستيكي الذي قدم خلال الحملة الانتخابية.

وحسب مصادر من المجلس الإقليمي ، فإن أبركان، الذي لم يتمكن من الظفر بمقعد برلماني خلال انتخابات 23 شتنبر 2026، يعتبر أن أسباب خسارته يعود إلى عدم التزام عدد من الأشخاص الذين كانوا قد تعهدوا بدعمه وتعبئة الأصوات لصالحه خلال الحملة الانتخابية.

وتشير المصادر ذاتها إلى أن أبركان حضر إلى مقر المجلس الإقليمي من أجل مواجهة عدد من الأشخاص الذين لم يفوا بالتزاماتهم خلال الحملة، في مقدمتهم رئيس المجلس الإقليمي سعيد الرحموني ونائبه الميلود عزوز، إلى جانب أعضاء آخرين بالمجلس، من بينهم بو نزار وبوعرفة.

وحسب المصادر ، فإن خبر وجود محمد أبركان بالقرب من مقر المجلس الإقليمي تسبب في حالة من الارتباك داخل المجلس، بعدما علم سعيد الرحموني بحضوره، في وقت كان فيه أعضاء المجلس بدأوا الجلوس في قاعة الاجتماع لعقد الدورة .

وتضيف المصادر نفسها أن الرحموني ترك مقعده وهرب مسرعا إلى إحدى طوابق بناية مقر عمالة إقليم الناظور ، بينما تولى بوعرفة تدبير الجلسة داخل المقر ، والتي لم تكتمل بسبب غياب أغلبية أعضاء المجلس الإقليمي.

أما نائب الرئيس، الميلود عزوز، وهو أيضاً عضو بمجلس جماعة سلوان، اختار الإختباء داخل المرحاض لفترة طويلة، قبل أن يغادر بعد التأكد من مغادرة أبركان المكان.

وتعود خلفية الخلاف، وفق مصادر مطلعة، إلى مبالغ مالية مهمة جرى توفيرها خلال الحملة الانتخابية ، على أساس تسخيرها في النقل واللوجستيك والتعبئة الانتخابية، مقابل وعود بتوفير آلاف الأصوات لصالح محمد أبركان.

وتتحدث المصادر عن رقم يقارب ستة آلاف صوت كان يُفترض تعبئتها لفائدة أبركان من طرف المعنيين، قبل أن تنتهي العملية الانتخابية، بحصوله على عدد محدود جداً من الأصوات مقارنة بما كان منتظراً.

وتقول المصادر إن هذه النتيجة خلفت استياءً كبيراً لدى أبركان، الذي أصبح يطالب باسترجاع مبالغ مالية كان قد خصصها لأغراض مرتبطة بالحملة الانتخابية، معتبراً أنها لم تصرف في الأغراض التي خصصت لها.

 

03/10/2026

مقالات خاصة

Related Posts