كشف رفيق مجعيط، الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الناظور، عن توجه جديد لتعزيز حضور الحزب على المستوى المحلي، من خلال تطوير آليات التواصل مع الساكنة وتتبع القضايا المرتبطة بالتنمية والشأن العام بالإقليم.
وأوضح مجعيط، في تصريح لجريدة “كواليس الريف” على هامش اجتماع المجلس الوطني للحزب، أن المرحلة المقبلة ستعرف، حسب تصوره، دينامية جديدة في عمل التنظيم بالإقليم، تقوم على توسيع الحضور الميداني والانفتاح على مختلف الفاعلين والاستماع بشكل مباشر إلى انتظارات المواطنين.
وفي هذا السياق، كشف أن الحزب يعمل حالياً على الإعداد لافتتاح مقر جديد ، يتلاءم مع حجم الإقليم وانتظارات ساكنته، مشيراً إلى أن المقر سيخصص لاستقبال المناضلين والفاعلين ومختلف الفرقاء، وتوفير فضاء ملائم للاجتماعات والنقاش والعمل التنظيمي.
كما أعلن مجعيط عن توجه الحزب إلى إحداث خلية مكلفة بتتبع والاستماع إلى هموم وانشغالات ساكنة الإقليم، بهدف رصد الملفات المطروحة ميدانياً والتفاعل معها، إلى جانب مواكبة القضايا المرتبطة بالتنمية والخدمات العمومية.
وأشار مجعيط إلى أن النتائج التي حققها حزب الأصالة والمعاصرة في الانتخابات التشريعية الأخيرة، والتي مكنت مرشح الحزب محمد المومني من تصدر النتائج بفارق كبير ، والحصول على مقعد برلماني، تشكل، بحسبه، مسؤولية سياسية إضافية تجاه المواطنين، وتفرض مواصلة العمل والتواصل وتتبع الملفات التي تهم الإقليم.
وأكد الأمين الإقليمي لـ”البام” بالناظور أن توليه هذه المسؤولية بقرار من قيادة الحزب دفعه إلى وضع تصور لتطوير أداء التنظيم محلياً، والرفع من مستوى حضوره السياسي والميداني، مع التركيز على التواصل المباشر مع الساكنة ومواكبة قضاياها.
وشدد مجعيط على أن هدفه خلال المرحلة المقبلة يتمثل في تطوير العمل الحزبي بإقليم الناظور، والانتقال به إلى مستوى أكثر انفتاحاً وحضوراً، بما ينسجم مع ما وصفه بتطلعات المواطنين وانتظاراتهم من الفاعل السياسي والحزبي.
03/10/2026