تلوح في الأفق مؤشرات على تغييرات مرتقبة في قائمة المنتخب المغربي خلال المرحلة المقبلة، بعدما فرضت تطورات الأداء الفردي لعدد من المحترفين إعادة النظر في بعض الخيارات، وفي مقدمتها مركز رأس الحربة، الذي عاد ليضع اسم يوسف النصيري تحت الأضواء من جديد.
ووجد مهاجم الاتحاد السعودي طريقه مجددا إلى واجهة النقاش بشأن مستقبل الخط الأمامي لـ«أسود الأطلس»، مستفيدا من التحسن الذي أظهره على المستوى التهديفي، في وقت يسعى فيه إلى تجاوز الانتقادات التي لاحقته خلال الفترة الماضية بسبب تراجع نجاعته أمام المرمى.
ووجه النصيري رسالة قوية بشأن استعادة حسه التهديفي، بعدما هز شباك مواطنه ياسين بونو، خلال المواجهة التي جمعت الاتحاد بالهلال، اليوم السبت، ضمن منافسات الدوري السعودي، في ظهور يعيد طرح اسمه بقوة ضمن الخيارات الهجومية المطروحة على طاولة الناخب الوطني محمد وهبي.
ويأتي هذا التطور في وقت تظل فيه ملامح اللائحة المقبلة مفتوحة على احتمالات التغيير، مقارنة بالقائمة الأخيرة التي خاضت ثلاث مباريات أمام منتخبات الغابون وليسوتو ومالي، وسط ترقب لمدى قدرة بعض الأسماء على فرض نفسها مجددا، مقابل إمكانية منح الفرصة لعناصر أخرى أظهرت مؤهلات تستحق المتابعة.
وبالنسبة إلى النصيري، فإن استعادة الفعالية التهديفية قد تشكل نقطة تحول في مساره مع المنتخب، بعدما أثار تراجع مردوده الهجومي تساؤلات بشأن موقعه داخل المجموعة الوطنية. غير أن التألق في مباراة واحدة لا يحسم وحده قرار الاستدعاء، إذ يبقى الاستمرار في تقديم مستويات مقنعة عاملا أساسيا في تعزيز حظوظه.
وفي ظل تأكيد محمد وهبي على أولوية الجاهزية والمردود الرياضي في تحديد اختياراته، سيكون أداء النصيري خلال الفترة المقبلة حاسما في تحديد ما إذا كان سيستعيد مكانه ضمن قائمة «أسود الأطلس»، أم أن المنافسة على مركز المهاجم الصريح ستفرض معطيات أخرى قبل الإعلان عن اللائحة الجديدة.
11/10/2026