kawalisrif@hotmail.com

انتخابات إسرائيلية حاسمة تختبر نتنياهو بعد ثلاث سنوات من الحروب

انتخابات إسرائيلية حاسمة تختبر نتنياهو بعد ثلاث سنوات من الحروب

توجه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع، الثلاثاء، في انتخابات تشهد انقساما سياسيا عميقا، وتعد الأولى منذ هجوم حركة حماس في السابع من أكتوبر 2023، في اختبار جديد لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ولمسار التحول المتزايد نحو اليمين. وتأتي هذه الاستحقاقات بعد ثلاث سنوات من الحروب الإقليمية التي امتدت إلى جبهات متعددة، فيما لا تزال تداعيات الهجوم حاضرة بقوة في النقاش السياسي، مع تصدر قضايا الأمن والمحاسبة على الإخفاقات عناوين الحملة الانتخابية.

وتجري الانتخابات في ظل تحديات متزايدة تواجه إسرائيل على الصعيد الدولي، بفعل العمليات العسكرية المدمرة في قطاع غزة، وتسارع التوسع الاستيطاني، وتصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة. كما تعكس المنافسة احتدام التباينات داخل المجتمع الإسرائيلي، بالتزامن مع تنامي نفوذ التيارات القومية الدينية المتشددة، ما يجعل الاقتراع اختبارا لاتجاهات البلاد السياسية والأمنية خلال المرحلة المقبلة.

وأظهرت أحدث استطلاعات الرأي المنشورة تقاربا في حظوظ بنيامين نتنياهو، الذي يتولى رئاسة الحكومة منذ أطول فترة في تاريخ إسرائيل، ومنافسه الرئيسي غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق الذي دخل المعترك السياسي حديثا. ويقدم آيزنكوت نفسه بملامح سياسية تختلف عن أسلوب نتنياهو، إذ ينظر إلى شخصيته الهادئة باعتبارها نقيضا لطريقة رئيس الوزراء الحالي في القيادة والتواصل، في سباق تبقى نتائجه مفتوحة على احتمالات متعددة.

27/10/2026

مقالات خاصة

Related Posts