قالت “أمنيستي” في بلاغ لها، إن اليوم العالمي للعمال يخلده المغرب هذه السنة على إيقاع تصاعد الاحتجاجات الاجتماعية، والإقرار الرسمي بفشل النموذج التنموي، وازدياد خيبة أمل المواطنين في قدرة الحكومة على التصدي لمظالم السكان الاجتماعية، والاقتصادية، من قبيل البطالة، وعدم توفر السكن الكافي، وتدني الأجور، والفساد، وغيرها من المشاكل. واعتبرت المنظمة الحقوقية الدولية أن خيبة الأمل الكبيرة، التي يعيشها المغاربة تنعكس بوضوح في تدني المشاركة في الانتخابات التشريعية الأخيرة، وفي المحاولات المتكررة للشباب للهجرة من البلاد على الرغم من المهالك، التي تنطوي عليها، وتزايد زخم الحراك الاجتماعي في شتى أنحاء البلاد، من حراك الريف، وانتفاضة العطش في زاكورة، إلى الأحداث، التي هزت أخيرا مدينة جرادة. وأكدت أمنيستي، أن أي نموذج تنموي جديد، يجب أن يعتبر الحقوق الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية جزءا لا يتجزأ من جدول أعمال حقوق الإنسان، وأن مهمة تعزيز هذه الحقوق والدفاع عنها يجب أن يعطي الأولوية للاستجابة للمطالب الاجتماعية الملحة. من جهة اخرى، دعت المنظمة الدولية، الحكومة لفتح تحقيق في أي اعتداء، أو تهديد، أو ترهيب يرتكب ضد المدافعين عن حقوق الإنسان، بسبب أنشطتهم، التي تشمل معارضة مشروعات شركة من الشركات التجارية، والتعبير عن رأيهم بشأنها.
30/04/2018
kawalisrif@hotmail.com
مقالات خاصة
Related Posts
13 مايو 2026
الحسيمة على صفيح ساخن … سباق الأربعة مقاعد في البرلمان يفتح باب “المفاجآت” ويهدد أسماء وازنة بالإقصاء
13 مايو 2026
إغلاق الحسابات البنكية الراكدة يثير الجدل … ووزيرة المالية توضح شروطه ومسطرة الحماية القانونية للزبناء
13 مايو 2026
الناظور : مرشحو الإنتخابات التشريعية يختفون قبل العيد هرباً من “مطالب الأضاحي” والتحركات تعود بعد العيد
13 مايو 2026
المغرب يثير اهتمام النخب العسكرية البريطانية … الطالبي العلمي يكشف أسرار النموذج المغربي في قلب الرباط
13 مايو 2026