بعد اعتقال رئيس مجلس جهة الشرق عبد النبي بعيوي بتهمة التزوير والتهريب الدولي للمخدرات إلخ …، تعيش جهة الشرق تحت وقع صراع محموم بين أعضاء الجهة المنتمين لحزب الأصالة والمعاصرة للظفر برئاسة الجهة.
وحسب المعطيات التي حصلت عليها “كواليس الريف” من مصادر سياسية، فإن تحركات يجريها 8 منتخبين بالجهة بلون “التراكتور” للحصول على تزكية الحزب لرئاسة الجهة ، لما بعد عزل بعيوي التي ستدهل حيز التنفيذ في 22 يونيو الجاري ، بالنظر إلى ثقل الاتهامات الموجهة له، إضافة إلى كون القانون المنظم لمجالس الجهات يقضي بحل المكتب المسير كاملا في حال ما انقطع الرئيس عن مزاولة مهامه، سواء بالإقالة أو الاستقالة أو الاعتقال لأكثر من 6 أشهر.
وكشفت المصادر ذاتها، أن من ضمن المرشحين الثمانية ، وضعا إثنان منهم طلباتهم لدى الأمانة الجهوية للحزب ، ويعد المستشار البرلماني محمد مكنيف أبرز المرشحين للتنافس على الظفر برئاسة الجهة ، إلا أنه لم يعلن بعد ذلك رسميا ، وفضل أن تعطيه منسقة القيادة الثلاثية للحزب فاطمة الزهراء المنصوري، الإشارة ، كما هو الحال للبرلماني سعيد البرنيشي ، المدعوم من والي جهة الشرق معاد الجامعي ، ومن خلف قضبان سجن عكاشة ، الرئيس السابق عبد النبي بعيوي، الذي يدعمه بقوة ، من خلال رسائل شفاهية توصل بها أغلب أعضاء مجلس الجهة المحسوبين على حزب الأصالة والمعاصرة، ومن ضمن الذين يرغبون كذلك في الترشيح بوعرورو بجماعة بركان ، ورئيس جماعة بركم بجرادة وغيرهم …
هذا ، ومن غرائب الصدف ، أن قيادات حزب الأصالة والمعاصرة بجهة الشرق ، ضمنهم الراغبون في الترشح لرئاسة الجهة ، سيجنمون بعد غد السبت 8 يونيو 2024 , بمنزل البرلماني الحركي عبد الله أشن بجماعة عين زورة بإقليم الدريوش، للتفاوض على الإسم الذي سيترشح لتولي المنصب ، رغم أن مختلف التكهنات ترجح كفة محمد مكنيف الذي يعول على تزكية الحزب من فوق ، وسعيد البرنيشي، المدعوم من رئيس الجهة المعتقل ، ومن والي جهة الشرق الجامعي ( حسب ما يتم تداوله وسط آل البرنيشي ) ، وكذلك من أغلب أعضاء الحزب بمجلس الجهة .
06/06/2024