تعيش مدينة امزورن بإقليم الحسيمة على وقع تزايد المخاوف بشأن الوضع الصحي والبيئي، في ظل ما تصفه فعاليات جمعوية وساكنة محلية بـ”الغياب شبه التام” لدور لجان المراقبة والسلامة الصحية.
وحسب مصادر محلية، فإن هذه اللجان التي يفترض أن تقوم بدوريات منتظمة لمراقبة جودة المواد الغذائية المعروضة في الأسواق والمحلات التجارية، وتتبع شروط النظافة والسلامة الصحية بالمطاعم والمخابز والفضاءات العمومية، تعرف غيابًا واضحًا في الميدان، ما يفتح الباب أمام انتشار مواد استهلاكية منتهية الصلاحية وضعف احترام معايير التخزين والنظافة.
وأكد عدد من المواطنين في تصريحات لجريدة كواليس الريف أن ضعف المراقبة يشمل أيضًا محلات الجزارة والمخابز والمقاهي والمطاعم، التي لا تلتزم في كثير من الأحيان بالضوابط الصحية المعمول بها، مما يشكل خطرًا مباشرًا على الصحة العمومية، خاصة خلال فصل الصيف حيث تتزايد حالات التسمم الغذائي.
وطالبت الساكنة السلطات المحلية والمجلس الجماعي بضرورة تفعيل عمل لجان المراقبة بشكل فعلي ومستمر، وإطلاق حملات تفتيش ميدانية صارمة، حمايةً للصحة العامة وردعًا لكل من يتهاون في تطبيق القوانين المنظمة.
ويبقى السؤال المطروح، حسب المتتبعين: إلى متى سيستمر غياب التفعيل الحقيقي لأدوار لجان المراقبة والسلامة الصحية بمدينة امزورن، رغم خطورة هذا الملف على حياة المواطنين؟
11/11/2025