شهدت الساحة السياسية بمدينة زايو اليوم الأربعاء ، حالة من التوتر داخل صفوف عدد من منتخبي حزب الاستقلال بجماعة زايو وأولاد ستوت، إلى جانب منتخبين استقلاليين آخرين، عقب تداول معطيات حول إمكانية تزكية شخصية من خارج الحزب للترشح في الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وبحسب مصادر مطلعة، فقد عبّر عدد كبير من المنتخبين،، للمفتش الإقليمي ، عن دعمهم القوي لرئيس جماعة أولاد ستوت سعيد تومي لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، ورفضهم القاطع تزكية مرشح لا ينتمي تنظيمياً للحزب ، والذي من شأنه أن يحدث ارتباكاً داخلياً وتُضعف موقع الحزب على مستوى الإقليم. وتفقده مقعده البرلماني، وأكدت المصادر ذاتها أن عدداً من المنتخبين يستعدون لممارسة ضغوط داخلية خلال لقاء مرتقب بمدينة الناظور، بحضور المفتش الجهوي عمر حجيرة، من أجل مناقشة هذا الملف الحساس.
وتشير المعطيات ، إلى أن الجدل يتمحور حول اسم رفيق مجعيط، النائب البرلماني الحالي عن حزب الأصالة والمعاصرة، والذي سبق أن وضع ملف ترشحه لدى حزب الاستقلال، رغم عدم استيفائه، وفق نفس المصادر، للشروط التنظيمية، من بينها عدم تقديمه لاستقالته من حزبه الحالي . كما أفادت المصادر بأن حزب الأصالة والمعاصرة كان قد حسم في عدم تزكيته للانتخابات التشريعية المقبلة.
في المقابل، عبّر المنتخبون الغاضبون عن رفضهم كذلك لعودة أو بقاء النائب البرلماني الحالي محمد الطيبي في أي موقع قيادي محلي، متهمين إياه بالسعي إلى إضعاف الحزب داخل إقليم الناظور ، و”اتخاذ قرارات غير محسوبة”، على حد تعبيرهم، مؤكدين أن ذلك قد ينعكس سلباً على توازنات المشهد السياسي المحلي.
13/05/2026