kawalisrif@hotmail.com

الإهمال يهدد سقاية باب إيلان التاريخية بمراكش

الإهمال يهدد سقاية باب إيلان التاريخية بمراكش

أثارت الوضعية المتدهورة لسقاية باب إيلان، إحدى المعالم التاريخية بالمدينة العتيقة لمراكش، استياء عدد من السكان والمهتمين بالتراث، بعد أن تحول محيطها إلى فضاء تتراكم فيه الأزبال ومظاهر الإهمال. وتعد السقاية جزءًا من الذاكرة العمرانية لحي باب إيلان، إذ شكلت لسنوات طويلة موردًا لتزويد السكان بالماء ومرفقًا اجتماعيًا ارتبط بالحياة اليومية لأهالي المنطقة.

وقالت الفاعلة الجمعوية ماجدة شطوب، في تصريح لموقعنا، إن أهمية السقاية تتعزز بموقعها القريب من ضريح ومسجد مولاي علي الشريف، وعلى مسار سياحي يعبره مئات الزوار يوميًا نحو معالم المدينة العتيقة. وأعربت عن أسفها لما آلت إليه المعلمة من تدهور، معتبرة أن تراكم النفايات ومختلف المخلفات بمحيطها يسيء إلى صورتها ويهدد قيمتها التاريخية والرمزية.

ودعت شطوب إلى تدخل ميداني يعيد الاعتبار للسقاية ويضمن العناية بمحيطها، مؤكدة أن الحفاظ على المآثر التاريخية لا يقتصر على ترميمها، بل يشمل أيضًا صيانتها ونظافتها وحمايتها من كل المظاهر التي تمس بقيمتها الثقافية والحضارية. ويأمل مهتمون بالشأن المحلي أن تتخذ الجهات المعنية الإجراءات اللازمة لتثمين هذا الموروث وصونه لفائدة الأجيال القادمة.

04/06/2026

مقالات خاصة

Related Posts