في مشهد ترفيهي مثير جذب أنظار الزوار ووسائل الإعلام داخل حوض الأحياء البحرية “أكواريو” بمدينة ريو دي جانيرو، تحوّلت سمكة قرش أنثى تُدعى “ريتينيا” إلى مادة للجدل والتعليقات، بعد أن “اختارت” رمزياً المنتخب البرازيلي على حساب المنتخب المغربي في تجربة استعراضية وُصفت بأنها أقرب إلى “الكيتش البرازيلي” منها إلى أي قراءة واقعية للمواجهة المنتظرة.
التجربة، التي جرت وسط حضور عدد من الزوار، اعتمدت على وضع صندوقين في أعماق الحوض؛ أحدهما يحمل اسم Brazil national football team، والآخر يحمل اسم Morocco national football team، قبل أن تتجه سمكة القرش “ريتينيا” نحو الصندوق البرازيلي، في لقطة تم تقديمها على أنها “توقع رمزي” لفوز السامبا.
ووفق إدارة الحوض، فإن هذه المبادرة لا تحمل أي طابع علمي أو تنبؤي حقيقي، بل تندرج ضمن أنشطة ترفيهية تهدف إلى تقريب الجمهور من عالم الحياة البحرية، وتغيير الصورة النمطية السلبية المرتبطة بأسماك القرش، عبر تقديمها في قالب تفاعلي مختلف.
وقال الرئيس التنفيذي للمرفق المائي مارسيلو زبيلمان إن الفعالية تسعى أساسًا إلى المزج بين الترفيه والتوعية البيئية، دون أن تكون لها أي علاقة فعلية بنتائج المباريات أو التوقعات الرياضية.
ويأتي هذا الحدث قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين ضمن منافسات FIFA World Cup 2026، حيث يلتقي الطرفان يوم 13 يونيو في مباراة مرتقبة تحظى باهتمام جماهيري واسع، في ظل طموحات كبيرة للمنتخب البرازيلي الساعي لتعزيز سجله التاريخي في البطولة.
ورغم الطابع المرح للمشهد، فقد اعتبره كثيرون مجرد “استعراض كيتش” لا أكثر، مؤكدين أن كرة القدم لا تحسمها اختيارات رمزية في أعماق الأحواض، بل تُحسم فوق العشب الأخضر، حيث تُكتب النتائج بالأداء والجهد وليس بإشارات الكائنات البحرية.
04/06/2026