kawalisrif@hotmail.com

نقابات تحذر من مسار إفريقي خطر تسلكه الشاحنات المغربية بعد توقف معبر مالي

نقابات تحذر من مسار إفريقي خطر تسلكه الشاحنات المغربية بعد توقف معبر مالي

حذرت تنظيمات مهنية في قطاع النقل من لجوء عدد من سائقي الشاحنات المغاربة إلى مسار بري بديل يمر عبر موريتانيا والسنغال وغينيا بيساو وغينيا كوناكري، بعد تعطل العبور عبر مالي بسبب الأوضاع الأمنية وإغلاق الحدود. وأكدت أن هذا الطريق، الذي يعتمد عليه بعض المهنيين لنقل البضائع من وإلى أسواق إفريقيا، يتسم بوعورته وطوله وكثرة مخاطره، بما يهدد سلامة السائقين والشاحنات ويرفع كلفة الرحلات.

وقال الشرقي الهاشمي، الكاتب العام الوطني للاتحاد العام لمهنيي النقل الدولي والوطني، في تصريح لموقعنا، إن السائقين يواجهون صعوبات كبيرة خلال رحلات الذهاب والإياب عبر هذا المسار الطويل والمتعرج، مشيرًا إلى أن قطع مسافة لا تتجاوز 140 كيلومترًا في أحد المقاطع بالسنغال قد يستغرق نحو ثماني ساعات، فيما يحتاج الوصول إلى حدود غينيا بيساو ما بين أربعة وخمسة أيام بسبب كثرة الحواجز ونقاط المراقبة والإجراءات الجمركية. وأضاف أن الطريق يفرض تكاليف إضافية مرتفعة، خاصة في ما يتعلق باستهلاك الوقود.

من جهته، أوضح مصطفى شعون، رئيس الاتحاد الإفريقي لمنظمات النقل واللوجستيك، أن إغلاق الطرق المرتبطة بمالي أثر في المبادلات التجارية لعدد من دول المنطقة، ودفع بعض المهنيين إلى سلوك مسارات غير مهيأة تمر عبر الغابات والمنعرجات والحفر. ودعا السائقين المغاربة إلى تفادي هذه الطرق الخطرة وعدم تشجيع المبادرات الفردية التي قد تعرض الأرواح والمصالح التجارية للخطر، مع التشديد على ضرورة إيجاد حلول آمنة تضمن استمرار حركة النقل نحو الأسواق الإفريقية.

04/06/2026

مقالات خاصة

Related Posts