تظلمات عدد من المصطافين بشاطئ سيدي وساي بإقليم اشتوكة آيت باها تحولت إلى خيط قاد عناصر الدرك الملكي إلى كشف واقعة مثيرة تتعلق بانتحال صفة أمنية واستعمالها في ابتزاز أشخاص.
فقد تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي للقرب بشاطئ سيدي وساي، أول أمس ، من توقيف عنصر من القوات المساعدة تورط في ابتزاز عدد من مستهلكي المخدرات، بعدما كان يوهمهم بأنه يتوفر على صفة الضبطية التي تخوله توقيفهم في حالة تلبس.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن “لمخازني”، الذي سبق له العمل بالمنطقة نفسها، كان يقدم نفسه للمصطافين بصفته (أجودان) بالدرك الملكي مكلفاً بمركز القرب بالشاطئ، مستغلاً هذه الصفة الوهمية لإخافة ضحاياه وإرغامهم على الخضوع لابتزازاته.
ولم يكتفِ المشتبه فيه بادعاء صفة أمنية لا يحملها، بل كان يعمد إلى إشهار أصفاد كانت بحوزته، في محاولة لإقناع ضحاياه بأنه عنصر أمني قادر على توقيفهم، قبل استهداف بعض مستهلكي المخدرات ومطالبتهم بمبالغ مالية مقابل عدم اقتيادهم.
وتأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء مجدداً على خطورة استغلال الصفة الأمنية وانتحالها للإيقاع بالمواطنين وابتزازهم، وهي ممارسات من شأنها، في حال ثبوتها، الإساءة إلى صورة المؤسسات الأمنية واستغلال هيبتها في غير ما خُصصت له.
وقد جرى وضع المعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق البحث والكشف عن جميع ملابسات القضية، وتحديد هوية الضحايا المحتملين، في وقت تم فيه إشعار المسؤولين بمصالح القوات المساعدة بالواقعة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
25/08/2026