أسدل أمير بوحميدي، موهبة نادي بي إس في آيندهوفن الهولندي، الستار على الجدل المرتبط بمستقبله الدولي، بعدما اتخذ صاحب الـ18 عاماً قراراً نهائياً باختيار المنتخب الوطني المغربي، واضعاً حداً للمنافسة التي نشبت حوله بين المغرب وهولندا.
واختار بوحمدي الانتماء إلى أسود الأطلس، رغم حمله للجنسيتين المغربية والهولندية، ليحسم بذلك وجهته الدولية في وقت كان فيه الاتحاد الهولندي لكرة القدم يراقب تطوره عن قرب ويسعى إلى إقناعه بالسير مع منتخب الطواحين
ويأتي هذا القرار في أعقاب صعود سريع للاعب داخل منظومة آيندهوفن، حيث بدأ مغامرته مع النادي منذ أن كان في التاسعة من عمره، قبل أن ينجح في شق طريقه نحو الفريق الأول، مستفيداً من تطور لافت جعله محط اهتمام داخل الكرة الهولندية.
ولم يكن ظهور بوحمدي مع الفريق الأول عادياً، إذ نجح في تسجيل اسمه في سجلات النادي بعدما أصبح أصغر لاعب لآيندهوفن خلال القرن الحالي يقدم تمريرتين حاسمتين في مباراة واحدة بالدوري، وذلك خلال المواجهة أمام أوتريخت، التي شارك فيها بديلاً.
هذا التألق دفع إدارة آيندهوفن إلى توجيه رسالة واضحة بشأن مستقبل اللاعب، من خلال تمديد ارتباطه بالنادي بعقد طويل الأمد يستمر حتى صيف 2031، في خطوة تؤكد حجم الرهان الموضوع على موهبته.
وباختياره المغرب، يكون بوحمدي قد منح الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ورقة جديدة من المواهب المتكونة في أوروبا، في وقت تواصل فيه الكرة المغربية استقطاب عدد من اللاعبين مزدوجي الجنسية ممن يُنتظر أن يشكلوا جزءاً من الجيل المقبل لأسود الأطلس.
06/09/2026