تواصل لطيفة أعبوث، مرشحة حزب الاتحاد الدستوري بدائرة الحسيمة، تصعيد حضورها الميداني في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية، حيث تحولت جماعة إساكن عشية يومه الخميس 17 شتنبر الجاري، إلى محطة انتخابية بارزة، بعدما قادت مرشحة حزب الاتحاد الدستوري مهرجاناً خطابياً عرف حضوراً كبيراً من السكان، إلى جانب عدد من المناضلات والمنتخبين والداعمين.
اللقاء لم يكن مجرد تجمع انتخابي عابر، بل شكل مناسبة لفتح عدد من الملفات الثقيلة التي ظلت تؤرق سكان دائرة كتامة، التي تضم سبع جماعات ترابية، خصوصاً ما يتعلق بالطرق والمسالك، والماء والكهرباء، والتعليم، والبنيات والخدمات الأساسية.
لطيفة أعبوث اختارت أن تتحدث بلغة الميدان، مؤكدة أن زياراتها المتعددة لمناطق مختلفة من الدائرة مكنتها من الوقوف بشكل مباشر على واقع عدد من الدواوير والمناطق التي تعاني من صعوبات كبيرة في الولوج إليها، ومن خصاص واضح في عدد من الخدمات الأساسية.
وقالت أعبوت إن ما عاينته على أرض الواقع يجعلها أكثر إصراراً على الدفاع عن مطالب الساكنة، متعهدة برفع هذه الملفات إلى المؤسسات والجهات المسؤولة، والدفاع عنها من داخل البرلمان ولدى المسؤولين في حال حصولها على ثقة الناخبين.
لكن خطاب مرشحة الاتحاد الدستوري لم يتوقف عند الملفات التنموية، إذ انتقلت إلى توجيه رسائل سياسية مباشرة إلى عدد من خصومها، منتقدة بشدة ما وصفته بمحاولات “الركوب على مشاريع لم تنجز” وتقديم وعود انتخابية جديدة بشأن ملفات سبق أن كانت موضوع نقاش وترافع خلال السنوات الماضية.
وبلهجة حادة، تساءلت أعبوت عن جدوى الحديث مجدداً عن الترافع لفائدة المنطقة من طرف شخصيات سبق لها أن شغلت، بحسب تصريحها، مناصب حكومية وبرلمانية مهمة، معتبرة أن من تحمل المسؤولية في السابق كان يفترض أن يقدم للمنطقة نتائج ملموسة، وليس فقط أن يعود إليها خلال كل محطة انتخابية بخطاب جديد ووعود مزيفة .
وتحاول أعبوث من خلال هذا الخطاب تقديم المعركة الانتخابية بدائرة كتامة باعتبارها اختباراً بين الوعود والنتائج، وبين الخطاب الانتخابي والعمل الميداني، مع التركيز على الملفات التي تقول إن السكان يضعونها في مقدمة أولوياتهم.
وتأتي هذه التحركات في وقت دخلت فيه المنافسة على المقاعد الأربعة المخصصة لإقليم الحسيمة مرحلة حاسمة، وسط استنفار انتخابي كبير لمختلف المرشحين والأحزاب، خصوصاً مع اقتراب يوم الاقتراع في 23 شتنبر الجاري.
وتراهن لطيفة أعبوث على الحضور الميداني المكثف، وعلى تعبئة عدد من المنتخبين والمناضلات والداعمين، إلى جانب حضورها في مناطق مختلفة من الدائرة، من أجل تعزيز موقعها داخل سباق انتخابي يعرف تنافساً قوياً على المقاعد الأربعة.
وبينما تتضارب القراءات الانتخابية بشأن مآلات السباق، يضع عدد من المتابعين اسم لطيفة أعبوث ضمن الأسماء التي دخلت دائرة المنافسة بقوة على أحد المقاعد الأربعة، في انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر.
17/09/2026