kawalisrif@hotmail.com

الدريوش :    لقجع يستدعي أشن إلى مائدة الغداء … رسائل حازمة بشأن دعم مكنيف وتهديد مبطن بإجراءات !!

الدريوش : لقجع يستدعي أشن إلى مائدة الغداء … رسائل حازمة بشأن دعم مكنيف وتهديد مبطن بإجراءات !!

كشفت كواليس اللقاء الانتخابي الذي قاده فوزي لقجع بإقليم الدريوش، عشية يومه الأحد ، دعماً لمرشح حزب الأصالة والمعاصرة عزيز مكنيف، عن مواجهة مباشرة مع البرلماني الحالي يونس أشن، الذي لم يحصل هذه المرة على تزكية الحزب لخوض الاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر.

وبحسب معطيات حصلت عليها “كواليس الريف” من مصادر مطلعة على تفاصيل اللقاء، فقد جرى استدعاء يونس أشن إلى حفل الغداء الذي أقيم على هامش اللقاء الانتخابي، حيث عقد معه فوزي لقجع اجتماعاً جانبياً، في لقاء حمل، وفق المصادر نفسها، رسائل واضحة بشأن موقف الحزب من المرحلة الانتخابية الحالية.

وتضيف المصادر أن لقجع خاطب أشن بضرورة الالتزام بمبادئ الحزب وقيمه، والعمل على مساندة مرشح «البام» بالدريوش عزيز مكنيف، رفقة أفراد عائلته، مع الإشارة إلى أن عدم الانخراط في هذا التوجه قد يترتب عنه اتخاذ إجراءات حزبية في حقه.

وبحسب المصادر ذاتها، فقد تضمنت الرسائل الموجهة إلى أشن تلميحات بإمكانية اتخاذ إجراءات بحقه، دون أن يتم، خلال اللقاء، تحديد طبيعة هذه الإجراءات بشكل صريح.

وفي السياق نفسه، تدخل يونس سكوري، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة ووزير التشغيل، مؤكداً، وفق المصادر، أن مصالح يونس أشن تبقى مرتبطة بحزب الأصالة والمعاصرة، في إشارة إلى ضرورة استمرار ارتباطه التنظيمي بالحزب والتعامل مع قرار تزكية عزيز مكنيف باعتباره قراراً حزبياً ينبغي احترامه.

وتشير المعطيات نفسها إلى أن الطريقة التي جرى بها التعامل مع البرلماني يونس أشن لم تمر، بحسب الحاضرين، دون أثر، حيث بدت عليه علامات الاستياء والنفور بعد مغادرته حفل الغداء، في وقت كان فيه الخلاف حول تزكية الدريوش قد تحول خلال الأسابيع الماضية إلى واحد من أكثر الملفات إثارة للجدل داخل «البام» بالإقليم.

وكان الصراع حول تزكية حزب الأصالة والمعاصرة بالدريوش قد برز منذ أشهر بين يونس أشن وعزيز مكنيف، قبل أن تحسم قيادة الحزب ترشيح مكنيف لخوض الانتخابات الحالية. وكانت تقارير محلية قد تحدثت في يوليوز عن احتدام المنافسة بين الرجلين، وعن تحركات قام بها مكنيف وشقيقه محمد مكنيف داخل الحزب سعياً للحصول على التزكية.

وتكتسب المواجهة الحالية حساسية أكبر بالنظر إلى أن يونس أشن كان قد فاز باسم حزب الأصالة والمعاصرة في الانتخابات الجزئية بالدريوش سنة 2023، محققاً 7080 صوتاً، وفق المعطيات الرسمية المنشورة من طرف الحزب. كما ظل اسمه مرتبطاً بالفريق البرلماني للحزب خلال الولاية التشريعية 2021-2026.

لكن التطور الأكثر حساسية، وفق مصادر «كواليس الريف»، يتعلق بموقف عائلة أشن من المرشح الحالي عزيز مكنيف، إذ تشير المعطيات المتداولة إلى أن يونس أشن ووالده عبد الله أشن وشقيقه عبد الإله أشن، وهم من الأسماء ذات الحضور الانتخابي بالإقليم، اختاروا في وقت سابق مساندة مرشح حزب الحركة الشعبية مصطفى الخلفيوي.

وتفيد المصادر بأن هذا الموقف كان من بين أسباب تصاعد التوتر بين معسكر مكنيف ومعسكر أشن، بعدما اشتكى عزيز مكنيف وشقيقه محمد مكنيف، بحسب المعطيات المتداولة، موقف يونس أشن إلى فوزي لقجع وإلى قيادات مركزية داخل حزب الأصالة والمعاصرة.

 

20/09/2026

مقالات خاصة

Related Posts