اهتزت جماعة إعزانن، الواقعة بضواحي إقليم الناظور، على وقع حادث مأساوي بعدما عُثر، يوم أمس، على شاب جثة هامدة داخل محل مخصص لأعمال النجارة، في واقعة غامضة استنفرت مصالح الدرك الملكي، وفتحت الباب أمام تساؤلات بشأن الظروف الحقيقية التي انتهت بوفاته داخل مكان عمله.
ووفق المعطيات الأولية المرتبطة بالحادث، فإن الهالك شاب ينحدر من مدينة مراكش، وكان يزاول عمله داخل ورشة النجارة التي عُثر عليه بداخلها جثة بلا حراك، وسط ظروف لا تزال تفاصيلها غير واضحة إلى حدود الساعة.
وزادت طبيعة الإصابات التي ظهرت خلال المعاينات الأولية من غموض الواقعة، بعدما جرى رصد جروح على مستوى أحد الأوردة بجسد الضحية، يُشتبه في ارتباطها باستعمال أداة حادة، وهو ما جعل تحديد ملابسات الوفاة يظل رهيناً بما ستسفر عنه التحقيقات والخبرات الطبية المختصة.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت عناصر الدرك الملكي لمركز بني شيكر إلى مكان الحادث، حيث باشرت إجراءات المعاينة وجمع الأدلة والقرائن المتاحة، مع اتخاذ التدابير اللازمة لتحديد الظروف التي كان يوجد فيها الشاب داخل الورشة قبل العثور عليه جثة هامدة.
وبالتوازي مع ذلك، فُتح تحقيق تحت إشراف الجهات المختصة، من أجل إعادة تركيب تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت اكتشاف الجثة، والتحقق من جميع الفرضيات الممكنة، وصولاً إلى تحديد السبب الحقيقي للوفاة وما إذا كانت ناجمة عن حادث عرضي أو فعل متعمد أو ظروف أخرى.
وإلى حين استكمال الأبحاث وصدور نتائج الخبرة الطبية والتشريح عند الاقتضاء، تبقى حقيقة ما جرى داخل ورشة النجارة بإعزانن غير محسومة، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الجارية لفك لغز هذه الواقعة التي خلفت حالة من الاستنفار بالمنطقة.
01/11/2026