kawalisrif@hotmail.com

الرباط :     ليلة صادمة في موازين … مدرجات فارغة، تقنيّات مربكة وجمهور يغادر حفل الشاب “الشيخ” خالد والدوزي

الرباط : ليلة صادمة في موازين … مدرجات فارغة، تقنيّات مربكة وجمهور يغادر حفل الشاب “الشيخ” خالد والدوزي

في ليلة كان يُفترض أن تترسخ في ذاكرة مهرجان “موازين” كواحدة من أبرز محطاته، تحولت سهرة ملعب مولاي عبد الله بالرباط إلى حدث مثير للجدل، بعدما خيّبت التوقعات وطرحت أكثر من علامة استفهام حول التنظيم والحضور والتفاعل الجماهيري.

منذ اللحظات الأولى، كانت المؤشرات غير مطمئنة؛ مدرجات لا ترقى إلى حجم الأسماء المعلنة، وعلى رأسها الشاب المسن خالد والدوزي، وتأخر في انطلاق الحفل زاد من ارتباك الأجواء، في وقت كان المنظمون يأملون في انتفاضة جماهيرية متأخرة لم تحدث بالشكل المنتظر.

ومع استمرار الفراغ النسبي في المدرجات، لجأ القائمون على السهرة إلى تأخير إضافي وملء الوقت بفقرات موسيقية من تنشيط “دي جي”، في محاولة لإنعاش الأجواء واستقطاب مزيد من الحضور، غير أن النتيجة بقيت دون المستوى المأمول.

وعند صعود الفنان الدوزي إلى المنصة، لم يكن المشهد أفضل حالًا، حيث واجه أداءً أمام جمهور أقل من المتوقع، الذي لم يتجاوز 5 آلاف متفرج ، داخل ملعب يسع ل 70 ألف مقعد ، قبل أن تتعقد الأجواء أكثر مع تسجيل خلل تقني في نظام الصوت، انعكس بشكل مباشر على جودة العرض وأثر على تفاعل الحاضرين.

لكن اللحظة الأكثر دلالة جاءت بعد اعتلاء الشاب خالد للمنصة، إذ لم تمر سوى دقائق معدودة حتى بدأ عدد من الجمهور في مغادرة الملعب بشكل واضح، رغم أدائه لمجموعة من أشهر أغانيه، في مشهد اعتبره كثيرون صادمًا مقارنة بحجم الترقب الذي سبق السهرة.

هذا التراجع في الإقبال والتفاعل فتح باب التساؤلات على مصراعيه: هل يتعلق الأمر بأسعار التذاكر؟ أم بتزامن الحفل مع مباريات كأس العالم؟ أم أن هناك عوامل تنظيمية وتسويقية أعمق أثرت على الحضور؟

وفي المقابل، يرى متابعون أن تفسير الأمر بالمونديال وحده لا يكفي، خاصة مع تسجيل تفاوت في نسب الإقبال على سهرات أخرى، ما يعيد الجدل حول طريقة برمجة وترويج بعض فقرات المهرجان، وما إذا كانت قادرة فعلاً على استقطاب الجمهور بالشكل المطلوب.

27/06/2026

مقالات خاصة

Related Posts