قُتل 12 شخصا على الأقل وأصيب عشرات آخرون في ضربات روسية ليلية استهدفت كييف ومحيطها فجر الثلاثاء، في هجوم قالت السلطات الأوكرانية إنه شمل طائرات مسيرة وصواريخ بالستية. وأعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي أن بين القتلى مواطنا هنديا، فيما أفاد رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو بمقتل ثمانية أشخاص في العاصمة، بينهم سبعة من موظفي السكك الحديد، بينما لقي أربعة آخرون حتفهم في بوريسبيل، على بعد نحو 30 كيلومترا من كييف.
وقالت القوات الجوية الأوكرانية إنها اعترضت خمسة صواريخ بالستية وخمسة صواريخ كروز وصاروخين هجينين، إضافة إلى 187 طائرة مسيرة من أصل 218 أطلقتها روسيا خلال الهجوم. وأكد زيلينسكي أن نقص الصواريخ الاعتراضية، ولا سيما صواريخ باتريوت الأميركية، يحد من قدرة بلاده على التصدي للصواريخ البالستية، داعيا الشركاء إلى تسريع إمدادات أنظمة الدفاع الجوي خلال الخريف. من جهتها، قالت وزارة الدفاع الروسية إنها نفذت ضربة جوية واسعة باستخدام أسلحة بعيدة المدى وطائرات مسيرة، مستهدفة منشآت للصناعات العسكرية والطاقة والوقود في كييف ومحيطها.
وتزامن الهجوم على العاصمة الأوكرانية مع تصعيد متبادل بين موسكو وكييف، إذ أعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية استهداف منشآت في ميناءي أوديسا وتشورنومورسك ومستودع للقطارات قرب العاصمة. وفي الجانب الروسي، اندلع حريق في ميناء أوست لوغا على خليج فنلندا عقب هجوم بطائرة مسيرة، وفق حاكم منطقة لينينغراد، الذي أعلن لاحقا إسقاط 52 مسيرة أوكرانية في المنطقة من دون تسجيل إصابات. ويعد أوست لوغا من الموانئ الرئيسية للصادرات الروسية من الأسمدة والنفط والفحم، وقد تعرض خلال الأشهر الماضية لهجمات متكررة بالطائرات المسيرة.
01/09/2026