ادعت وسائل إعلام تابعة لجبهة البوليساريو، اليوم السبت، أن مقاتليها واصلوا، لليوم الثالث على التوالي، تنفيذ هجمات استهدفت مواقع للقوات المسلحة الملكية على طول الجدار الأمني بالصحراء المغربية، زاعمةً إلحاق خسائر بشرية ومادية بالقوات المغربية، دون تقديم أي أدلة مستقلة أو معطيات ميدانية موثقة تثبت صحة هذه الادعاءات.
ووفقًا لما أوردته وكالة الأنباء التابعة للجبهة، فإن الهجمات تركزت ( بحسب زعمها ) في منطقة الفرسية شمال الصحراء المغربية، حيث تدعي استهداف منظومة الرادارات المغربية المنتشرة بالمنطقة، معتبرة أن تعطيلها قد يتيح لها توسيع نطاق عملياتها العسكرية، وهي رواية دأبت الجبهة على تكرارها خلال السنوات الأخيرة دون أن ينعكس ذلك على الواقع الميداني.
وزعم المصدر ذاته أن وتيرة الهجمات ارتفعت بنسبة 6 في المائة مقارنة بالفترة السابقة، مدعيًا أن هذا التصعيد جاء عقب زيارة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا.
كما زعمت الجبهة الإرهابية أن وحداتها نفذت، يوم 24 يونيو الجاري، “قصفًا استهدف مواقع عسكرية بمنطقة كرارة شديدة التابعة لقطاع الفرسية، قبل أن تعلن تنفيذ هجوم آخر صباح 25 يونيو على تحصينات بمنطقة الفايين، مدعيةً إلحاق أضرار كبيرة بالمواقع المستهدفة وخسائر في صفوف القوات المغربية” ، من دون نشر صور أو مقاطع مصورة أو أي أدلة مستقلة يمكن التحقق منها.
وتروج الجبهة لرواية مفادها أن تكتيكها الحالي يقوم على اختبار الخط الدفاعي الأول للقوات المسلحة الملكية عبر هجمات متكررة، في محاولة لإحداث ثغرات تسمح بتنفيذ عمليات أوسع، غير أن هذه المزاعم تبقى محصورة في بياناتها الإعلامية، بينما يواصل الجدار الأمني المغربي أداء دوره في تأمين المنطقة والحفاظ على الاستقرار.
وفي السياق ذاته، تحدثت وسائل إعلام البوليساريو عن تنفيذ هجوم آخر بقطاع أم دريكة جنوب الصحراء المغربية، زاعمة استهداف رادار للمراقبة والإنذار المبكر بمنطقة طرف عبدة، إلى جانب قصف مقر لإحدى الوحدات العسكرية المغربية، مدعية تحقيق إصابات مباشرة، دون تقديم أي دليل مادي .
27/06/2026